هيئة الزكاة : تطلق 1500 من المعسرين في المرحلة السادسة من مشروع الغارمين

دشنت الهيئة العامة للزكاة بالتعاون مع وزارة الداخلية والأجهزة القضائية، اليوم الاثنين، المرحلة السادسة من “مشروع الغارمين عودة للحياة” بإطلاق سراح 1500 من المعسرين بمبلغ يتجاوز 3 مليارات ريال.
وخلال التدشين، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين أنه لا يحق لأصحاب الأموال التهرب من أداء الزكاة، كون ذلك فرضا دينيا وبعد أن رأيناها تُصرف في مصارفها، معربا عن شكره لهيئة الزكاة على جهودها في إطلاق سراح المعسرين وهي من باب تنفيس الكرب والهموم.
من جهته عضو المجلس السياسي الأعلى الشيخ جابر الوهباني نوه بدور هيئة الزكاة، مشيرا إلى أن هذا الركن الإسلامي تم تغييبه لعقود من الزمن، مؤكدا ضرورة أن تؤدي المدارس والجامعات والمعاهد دورها في التوعية بضرورة إخراج الزكاة.
بدروه أشار وزير الداخلية اللواء عبدالكريم الحوثي إلى أن تغييب فريضة الزكاة أساء لسماحة الإسلام ورحمته، مؤكدا الاستعداد للتعاون مع هيئة الزكاة في ضبط الممتنعين عن أداء الزكاة كونها فرضا دينيا وحقا من حقوق المستضعفين.
من جانبه قال رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبونشطان: إن تغييب ركن الزكاة إبان الأنظمة السابقة أبقى المعسرين لسنوات طويلة في السجون.
وشدد أبو نشطان على ضرورة أن نتجاوز تعقيدات بعض القوانين والإجراءات التي تحول بين المُعسر الغارم وإطلاق سراحه، داعيا التجار والميسورين المساهمة في تفريج الهموم وتسديد ما عليهم للزكاة بعد أن شاهدوا ثمارها بأنفسهم.
كما أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبونشطان للمسيرة أن مشروع الغارمين من المشاريع الاستراتيجية التي تسعى الهيئة  بكل جهد لإنجازها، وقد سعت الهيئة عبر برنامج (إفراج) لإخراج النزلاء في السجون المركزية الذين تجاوزوا مدة السجن وبقيت عليهم الحقوق.
وأوضح أن برنامج (إطلاق) استهدف إطلاق سراح المحبوسين الذين عجزوا عن تنفيذ ما عليهم من حقوق، و استهدف من حصلت عليهم مآسٍ كبيرة.. مضيفاً: من خلال اطلاعنا على أحوال المعسرين وجدنا أن البعض قد وصل إلى مرحلة اليأس من تفريج كربته.
وقال رئيس الهيئة العامة للزكاة: سنتحرك في عموم محافظات الجمهورية للإفراج عن المعسرين وهناك متابعة من قائد الثورة والرئيس المشاط.