زيارة عيدية للمرابطين في محاور البقع ونجران والأجاشر

تفقد مدير دائرة القضاء العسكري، اللواء القاضي/ عبداللطيف العياني، ومدير الكلية الحربية، العميد الركن / محمد صالح شيزر ، المقاتلين الأبطال المرابطين في مختلف المواقع وخطوط التماس مع العدو في محاور البقع ونجران والأجاشر.
واطلع اللواء العياني والعميد شيزر على أحوال المقاتلين وجاهزيتهم القتالية والمعنوية وسير تنفيذ مختلف المهام الموكلة إليهم.
ونقلوا للمرابطين في تلك الثغور تهاني القيادة الثورية ممثلة بالقائد العلم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وتهاني القيادة السياسية وقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
وأشاد اللواء عبداللطيف العياني بالدور البطولي والثبات الاسطوري للمقاتلين الأبطال المرابطين في مواقع اللواء 159 واللواء 141 ولواء الشهيد البدر، وما سطروه من أعمال بطولية وانتصارات في معركة العزة والكرامة على مدى تسع سنوات من الثبات والصمود والمواجهة مع المعتدين ومرتزقتهم.
وأوضح اللواء العياني أن التضحيات التي يقدمها أبناء القوات المسلحة ومن خلفهم أبناء الشعب اليمني الأحرار في مواجهة الترسانة العسكرية الحديثة لدول الاستكبار العالمي وأدواتها في المنطقة تبعث الفخر والاعتزاز وتستحق الوقوف أمامها كونها تاريخا مشرفا لشعبنا وستتناقله الأجيال وتستمد منه كل ما يعزز قوتها في مواجهة اعدائها.
وقال “ها نحن بفضل الله وبفضل القيادة الحكيمة وبفضل انتصاراتكم نجني ثمار ذلك الصمود عزا ونصرا وتمكينا ونعيش تجلياته على الواقع بالأمن والاستقرار والحفاظ عن مصالح البلد السيادية وثرواته والدفاع عن حرية وكرامة شعبنا الأبي”.
وأضاف ” النصر بات قريباً بإذن الله سبحانه وتعالى بعد أن جعلتم رقاب الاعداء تحت رحمة صليات الصواريخ والمسيرات ونيران أسلحتكم فأصبحوا في هزيمة وذل وخسران، وبها منحتم الرفعة والعزة لأحرار شعبكم الذين يقفون اليوم خلفكم رغم معاناتهم جراء العدوان والحصار على مدى 3000 يوماً “.
وأردف اللواء العياني مخاطبا المقاتلين “اليوم تغيرت موازين القوى وأصبحتم جبالاً راسخة على هذه الأرض التي لا تقبل الغزاة والمحتلين عبر التاريخ فهنيئا لكم ولشعبنا هذا المجد وهذا الشموخ وهذا النصر”.
وأضاف ” ندرك جيدا أن العدو بات اضعف من أي وقت مضى، وكل ذلك بفضل الله ثم بفضل قوة إيمانكم وصمودكم وثباتكم وتواجدكم ورباطكم في هذه المواقع الأمامية فأنتم صمام أمام لشعبكم الذي يمارس اليوم حياته وكل أعماله بأمن وأمان”.
من جهته أشار العميد شيزر إلى أن زيارة المرابطين في هذه المواقع والساحات شرف ووسام لأن فيها رجالا هم خيرة الرجال، وهم أهل الشرف والفضل، رجالا رسموا بثباتهم وتضحياتهم أروع الملاحم والبطولات.
وقال “أتينا لزياركم ومعايدتكم في مواقع رباطكم بهذه المناسبة الدينية العظيمة التي نستمد ونتعلم منها جوانب مهمة في حياتنا العسكرية، فهذه الأيام هي أيام الحج الاكبر التي تعتبر مدرسة في التهذيب لمختلف الجوانب التي نمارسها في حياتنا العسكرية صموداً وإصراراً وثباتاً فأنتم اليوم حقاً أهل التضحية والجهاد والثبات”.
من جهتهم عبّر المرابطون عن شكرهم وتقديرهم الكبير لهذه الزيارة ووجهوا تهانيهم لقائد الثورة والقيادة السياسية والعسكرية، مؤكدين أنهم على أهبة الاستعداد والجاهزية لمواجهة اعداء الدين والوطن متى قررت القيادة ذلك، وأنهم لا يتوانون لحظة كونهم نذروا أنفسهم وأرواحهم في سبيل الله للدفاع عن الدين والأرض والحرية والكرامة وتحقيق الاستقلال وتحرير كامل تراب الوطن.