عاجل | وزارة الخارجية تُطلِع المجتمع الدولي على آخر مستجدات الأوضاع في اليمن
وزارة الخارجية للمجتمع الدولي: #اليمن يتعرّض لعدوان غاشم وحصار جائر برًا وبحرًا وجوًا من قبل السعودية منذ 26 مارس 2015م
– العدوان السعودي استهدف اليمن بما يزيد عن ربع مليون غارة بشتى أنواع الأسلحة، بما في ذلك أسلحة محرمة دوليًا
– غارات العدوان السعودي استهدفت المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء، والأعيان المدنية، والمنشآت المدنية والحكومية
– العدوان والحصار تسببا في مقتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين وتدمير الكثير من الأعيان المدنية ما أدى إلى وقوع أزمة إنسانية تعد الأسوأ في العصر الحديث.
– #صنعاء ومنذ بداية العدوان تعاطت إيجابيًا مع كل الجهود والمبادرات الداعية للسلام وفي كل المحطات التفاوضية
– #السعودية ومرتزقتها دائمًا ما كانت تعمل على عرقلة كل الجهود الداعية للسلام وإجهاضها.
– أجرت صنعاء مفاوضات مع النظام السعودي بوساطة عمانية، وتم التوصل إلى خارطة طريق في العام 2023م تمهّد للتسوية الشاملة في اليمن، بيد أنه تنصل عن التزاماته
– صنعاء دعت النظام السعودي مرارًا وتكرارًا إلى تنفيذ خارطة الطريق وفي المقدمة فتح مطار صنعاء وميناء #الحديدة ودفع رواتب الموظفين تمهيدًا لإنهاء العدوان والحصار وتحقيق السلام العادل والشامل، إلا أن تلك الدعوات لم تلق آذانًا صاغية.
– بدلًا من الاستجابة للمطالب اليمنية المشروعة، اتجه النظام السعودي نحو التصعيد واستهدف مطار صنعاء الدولي في 13 من يوليو الماضي لمنع رحلة إنسانية تُقل وفدًا رسميًا وشعبيًا ومرضى وعالقين.
– نتيجة لتصعيد النظام السعودي وخرقه للهدنة وسعيه لاستمرار حالة اللا سلم واللا حرب، قرر الشعب اليمني انتزاع حقوقه المشروعة والمحقة
– نتيجة لتصعيد النظام السعودي، قرر الشعب اليمني البدء بفرض معادلة “الحصار بالحصار” وحظر الملاحة البحرية على السعودية بهدف واضح ومعلن وهو رفع الحصار المفروض على اليمن.
– بدلًا من الجنوح للسلام استمر النظام السعودي في تحشيد أتباعه في المناطق المحتلة والدفع بهم نحو تفجير الوضع، وصولًا إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية بالطيران والصواريخ
– اضطّرت القوات المسلحة اليمنية إزاء التصعيد السعودي للتعامل مع تلك التهديدات، وحرصت على أن يكون الرد بالشكل الذي لا يؤدي إلى انزلاق الأمور إلى صراع واسع
– رغم كل ذلك قامت السعودية وميليشياتها بالتصعيد والخروج من وضع المناوشات إلى المواجهات المسلحة ما دفع القوات المسلحة اليمنية إلى التعامل مع ذلك والسعي لتأمين المديريات المستهدفة بشكل كامل.
– ميليشيات النظام السعودي أعلنت خلال الأيام الماضية عن التحشيد والعزم على شن عدوان شامل واحتلال المحافظات غير المحتلة وفي مقدمتها العاصمة صنعاء
– التصعيد السعودي يدفع بالمنطقة نحو التصعيد وتأزيم الوضع في حين أن المنطقة لا تحتمل مزيدًا من الحروب، الأمر الذي سيلقي بظلاله السلبية على المشهد العام برمته
– النظام السعودي يتحمّل مسؤولية أي تبعات ناجمة عن تصعيده في المنطقة.
– #أمريكا و #بريطانيا وكيان العدو الإسرائيلي حولوا النظام السعودي إلى أداة طيعة لتدمير المنطقة ولا سيما اليمن.
– نجدد الدعوة للنظام السعودي إلى الجنوح للسلام والعودة إلى جادة الصواب والكف عن أعماله العدائية وأنشطته التخريبية
– ندعو النظام السعودي إلى المضي في تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها وتجنيب المنطقة المزيد من الصراعات والأزمات.
– اليمن تتطلع إلى اضطلاع المجتمع الدولي بدوره في الضغط على النظام السعودي لإنهاء عدوانه وحصاره على اليمن والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
– نؤكد على أن محاولات النظام السعودي لتخويف المجتمع الدولي وتضليله بشأن ما يجري في اليمن لا أساس لها من الصحة
– صنعاء حريصة كل الحرص على تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، والحفاظ على سلامة الملاحة الدولية، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني
– صنعاء تمد يدها للجميع للتعاون في كل ما من شأنه إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.



