السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات – 6 ربيع الآخر 1448هـ | 17 سبتمبر 2026م:

– قارون العصر السعودي المفتري يحمل راية هذا البهتان ضد شعبنا وهو قرن الشيطان ومنبع الزلازل والفتن

– النظام السعودي يكشف عن مدى دناءته وانحطاطه إلى درجة توظيف الافتراءات والبهتان العظيم وإطلاق الأكاذيب القبيحة الشنيعة التي أساء فيها إلى قدسية مكة المكرمة

– الاتهام السعودي لشعبنا يستحق توصيف كذبة العصر، وهي كذبة كبيرة وقبيحة وشنيعة

– النظام السعودي ليس جهة يسارع الناس إلى تصديقها فهو معروف عند كل أمتنا بل في كل العالم بفجوره وفساده وفسقه وظلمه وإجرامه

– النظام السعودي ارتكب الجرائم بحق الشعب اليمني ويعمل على نشر الفساد في الأرض وجلب العاهرات والفاجرات إلى المملكة في حفلات الترفيه

– النظام السعودي يسعى لإثارة الفتن في العالم الإسلامي ضمن ولائه للصهيونية

– آفات النظام السعودي كثيرة وهي بالشكل الذي يعريه أمام كل العالم وشعوب أمتنا ولا ينبغي أن ينخدع به أحد

– من غير المستغرب من العدو السعودي أن يطلق الأكاذيب والافتراءات فهو في خبثه منبع لأن يطلق مثل تلك الافتراءات والبهتان

– إطلاق الإدانات من البعض بناء على تلقف البهتان العظيم دون أي تحقق شراكة في الوزر والإفلاس الأخلاقي

– بعض الدول تتباكى على المقدسات وهي من تخذل مقدسات المسلمين وتخذل الأمة الإسلامية

– الموقف الصحيح مع البهتان العظيم هو التثبت والتبين والتحقق

– روابط بعض الدول مع النظام السعودي هي روابط مادية والمعتبر عندهم هو البترودولار والأموال التي يستلمونها

– ما فعل البعض هو إساءة كبيرة إلى شعبنا العزيز وقواته المسلحة وقضيته العادلة وموقفه الحق وظلم كبير شاركوا فيه

– كان الواجب أن يرفضوا الاتهام، وفي الحد الأدنى أن يتبينوا من بهتان النظام السعودي الفاسق

– النظام السعودي نظام فاسق أتاكم بنبأ كاذب وببهتان عظيم وكان الحد الأدنى أن تتبينوا حتى لا تتورطوا في أن تكونوا كذابين مع الكذاب

– نحن أكثر الناس غيرة على المقدسات الإسلامية والأكثر استعدادا لحماية مكة المكرمة أنفسنا وأرواحنا لها الفداء

– من تلقفوا البهتان بحق شعبنا يتحملون مع السعودي جنبا إلى جنب كامل المسؤولية ووزر ذلك عند الله في ميزان الحساب والمساءلة

– الافتراء على شعبنا جرم عظيم وهو من أكبر الجرائم في الإسلام

– من حملوا الوزر الشنيع الكبير الفظيع ضد شعبنا سواء رؤساء أو ملوك وأمراء وأنظمة وشخصيات علمائية أو حزبية لهم الخزي واللعنة والعار

– من تلقفوا البهتان بحق شعبنا يتحملون أيضا تبعاته في سقوط القيمة الأخلاقية لأنهم سماعون للكذب وشهدوا شهادة الزور

– من تلقفوا البهتان بحق شعبنا كاذبون ومفترون وعدالتهم ساقطة، ويتحملون التبعات الشرعية والقانونية

– شعبنا العزيز بقواته المسلحة يحتفظ بحقه الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه الإساءة والظلم الذي تعرض له

– أقول لكل أولئك الذين يتباكون على المقدسات، تعالوا إلى ميدان العمل والواقع تعالوا إلى المحك الذي يبين من هو الذي يحمل الغيرة على المقدسات

– هناك عدو واضح في عدائه للمقدسات الإسلامية بكلها وفي استهدافه لها وهو العدو اليهودي الصهيوني

– المعتقدات الصهيونية والتصريحات والخطط واضحة حول الموقف من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى وكل المقدسات الإسلامية

– المخطط الصهيوني يقوم أساساً على اقتطاع مكة والمدينة ومصادرة كل فلسطين وأجزاء واسعة من البلاد العربية

– جاهزون للتحرك كتحالف إسلامي لمواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطراً حقيقياً على كل مقدساتنا الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة

– جاهزون إذا أردتم أن نتنافس في الميدان لمواجهة الصهيونية بشكل جاد وأكثر فاعلية وبكل جدية وتقديم للتضحيات

– تعالوا إلى ميدان العمل وأنتم كيانات تمتلك الإمكانات الهائلة أكثر منا بكثير على المستوى الاقتصادي والعسكري والسياسي

– الأنظمة والحكومات التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان والافتراء على شعبنا العزيز، ماذا تفعل للشعب الفلسطيني؟ ماذا تفعل للمسجد الأقصى؟

– الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز ما هي سياساتها ومواقفها العملية الجادة ضد الخطر الصهيوني الذي يهدد كل المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة؟

– الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز هل مشروعكم هو العداء لإسرائيل؟

– الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز ماذا تفعلون في مناهجكم الدراسية وعلاقاتكم؟ سياساتكم وتوجهاتكم كلها لتصنع قابلية للعدو الإسرائيلي في أوساط الأمة

– الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز، هل الموقف السياسي لكم معاد للعدو الإسرائيلي رغم ما فعله في قطاع غزة وفي كل فلسطين؟