بيان فعالية الذكرى السنوية للشهيد التي أقامتها رابطة علماء اليمن بعنوان ﴿وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾:
الحمد لله القائل: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾.والصلاة والسلام على رسول الله القائل صلى الله عليه وآله وسلم: (ﻭاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﻮﺩﺩﺕ ﺃﻧﻲ ﺃﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺃﺣﻴﺎ ﻗﻢ ﺃﻗﺘﻞ ﺛﻢ ﺃﺣﻴﺎ ﺛﻢ ﺃﻗﺘﻞ ﺛﻢ ﺃﺣﻴﺎ ﺛﻢ ﺃﻗﺘﻞ) صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن صحبه الأخيار المنتجبين من الأنصار والمهاجرين ورضي عن كل الشهداء والمجاهدين في سبيل الله والمستضعفين وبعدتعظيماً لما عظم الله تعالى من أمر الشهادة وأجر الشهيد واستلهاما للدروس الإيمانية من الذكرى السنوية للشهيد، وثباتاً على الموقف المبدأي في نصرة قضايا الأمة ومقداستها وفي مقدمتها قضية الأمة المركزية القدس وغزة وفلسطين وتأييدا للعمليات المباركة للقوات المسلحة.وتجديداً وتأكيداً للرفض القاطع لبهتان وفرية النظام السعودي باستهداف مكة والمدينة حرسهما الله أقامت رابطة علماء اليمن فعالية الذكرى السنوية للشهيد في الرحاب الطاهرة والأجواء المباركة بالجامع الكبير المقدس بصنعاء بحضور كوكبة من العلماء وطلاب العلم وخرجت بالبيان التالي:
1- تدعو رابطة علماء اليمن الشعب اليمني للإحياء الواسع والتفاعل الكبير مع الذكرى السنوية للشهيد واستلهام دروس العزة والكرامة والوعي والاستفادة من عطاء الشهداء المبارك وإرثهم الإيماني والأخلاقي ورصيدهم الجهادي العظيم.قال تعالى: ﴿أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾.
2- تؤكد الرابطة على أهمية إكرام أسر الشهداء والإحسان إليهم وتفقد أحوالهم وإدخال السرور عليهم من قبل الجميع والعناية بهم ماديا ومعنويا قدر المستطاع كما تؤكد على أهمية زيارة روضات الشهداء العظماء واستذكار تضحياتهم التي تشهد على نبلهم وعظيم أخلاقهم وصدقهم مع الله وجهادهم في سبيل الله من منطلق الثقة به والاستجابة له والخوف منه والتوكل عليه والفوز برضوانه الأكبر وتعتبر المناسبة محطة إيمانية للتعبئة والتحشيد ورفد الجبهات حتى يمن الله بالنصر القريب قال تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيب﴾.
3- تقدم الرابطة النصيحة الأخوية الصادقة لكل أبناء وأحرار وعقلاء شعبنا في المحافظات الجنوبية بتوحيد صفهم وجمع كلمتهم مع بقية أبناء الشعب والعمل بكافة الوسائل لطرد التحشيدات السعودية التي تتحرك خدمة للأطماع الصهيونية في باب المندب خصوصا وفي اليمن عموما كما تنصح كل الشخصيات الدعوية المتبنية لخطاب التحريض والتكفير وإشعال الفتنة الطائفية والمذهبية والمناطقية بين اليمنيين للكف عن ذلك وتوجيه بوصلة التحريض والمعاداة نحو اليهود والمشركين الأشد عداوة للمؤمنين وتؤكد على حرمة تغذية الاختلافات المذهبية وتأجيج الفتنة بين أهل الإسلام.
4- تؤكد الرابطة على أن المسجد الأقصى في خطر حقيقي يستدعي استنفارا عربيا وتحالفا إسلاميا وتعبئة جهادية لتحريره من الاحتلال الصهيوني وأن العدو الصهيوني لا يزال مستمراً في غزة وفلسطين وذلك يستوجب النصرة من كافة الدول الإسلامية ولاسيما دول الطوق ودول ما يسمى بتحالف مكة قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ﴾.
5- تؤكد الرابطة على وجوب تعظيم وتقديس الحرمين الشريفين وترسيخ قدسية مكة والمدينة في مشاعر المسلمين وتحذر النظام السعودي من مغبة وجريمة التوظيف السياسي لهما ورمي أهل اليمن ببهتان الاستهداف لهما وتعتبر هذا البهتان نفسه مساسا بقدسيتهما وإساءة بالغة لهما وللشعب اليمني المسلم الذي تفرد وتميز بالخروج للساحات في أغلب المحافظات دفاعا عنها ورفضا لإساءات الكافر ترمب.
6-تدعو الرابطة الأزهر الشريف وكافة الهيئات والمؤسسات والشخصيات العلمائية إلى تقوى الله حق تقاته والتزام مبدأ وتوجيه القرآن في التثبت والتبين وترك التسرع في تصديق الروايات والتعاطف مع الشائعات والترويج للافتراءات لاسيما عندما تكون صادرة من خصم وجهة كالنظام السعودي الفاسق الفاجر الظالم ومشائخ بلاطه ووعاظ قصوره وملوكه الموالين لليهود والنصارى.
7- تدعو الرابطة العلماء والخطباء والمرشدين لتوسيع دائرة الوعي بخطورة الحرب الشيطانية الناعمة التي تتسبب في مسخ القيم وتثبيط العزائم وتحط من كرامة الإنسان وتفكك أواصر المحبة والأخوة وتعبد الشعوب للشيطان وأوليائه الطواغيت وتحمل أجهزة الدولة ومؤسساتها الرسمية المعنية بمحاصرتها وضبط المتورطين فيها المسؤولية أمام الله وأمام تضحيات الشهداء باتخاذ الإجراءات التأديبية الرادعة لكل المتساهلين معها والمروجين لها.نسأل الله الرحمة والرضوان ورفيع الدرجات للشهداء العظماء والشفاء للجرحى والفرج العاجل للأسرى والنصر القريب على النظام السعودي المعتدي ومن ركن إليه وتحشد وتحالف معه.صادر عن فعالية فعالية.