عاجل | #السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي بمناسبة #الذكرى_السنوية_للشهيد 1448ه:
– تحية الإعزاز والتبجيل والتقدير لكل أسر الشهداء الصابرة المحتسبة
– يحيي شعبنا العزيز الذكرى السنوية للشهيد كمناسبة عزيزة لها قيمتها الإيمانية تكتسب قدسيتها وعظمتها وأهميتها من القدسية التي جعلها الله سبحانه وتعالى للشهادة في سبيله، وللشهداء في سبيله
– شعبنا يحيي المناسبة وهو يقدم كل يوم قوافل الشهداء، ويحمي راية الجهاد في سبيل الله، ويتصدى لهجمة الطاغوت المستكبر الظالم المجرم الذي يعتدي على شعبنا بغير حق ظلمًا وعدوانًا وبغيًا واستكبارًا
– شعبنا العزيز ثابت على موقفه وفي نهضته التحررية التي يسير فيها على طريق الحق، متحرراً من سيطرة الطاغوت المستكبر الظلامي
– شعبنا العزيز حينما يحيي هذه الذكرى بشكل سنوي يسعى من خلال ذلك إلى ترسيخ المفهوم القرآني عن الشهادة في سبيل الله سبحانه وتعالى
– روحية شعبنا لها أهميتها الكبيرة في كسر كل قيود الخوف والأغلال التي يحاول الطغاة والجبابرة والظالمون والمستكبرون أن يكبلوا بها شعوب أمتنا الإسلامية من أجل تدجينها بما يسهل لهم السيطرة عليها والتحكم بها والاستعباد لها
– شعبنا بإحيائه لهذه المناسبة يحيي هذه الروحية أكثر فأكثر وهي روحية تحرر الشعوب من أسر الخوف وتجعل الأمة في مستوى انطلاقتها وفاعليتها على درجة عالية
– مع روحية الشهادة لا يتمكن الطغاة أبداً من إذلال أمتنا ولا الهيمنة عليها
– الشهداء في سبيل الله هم نماذج ملهمة في عطائهم، في أخلاقهم، في قيمهم، في ثباتهم، وكذلك تستلهم الأمة منهم عظيم الصبر والعطاء والثبات في مواجهة الطغيان
– تعليمات الله والانطلاقة في سبيل الله على كل المستويات هي أرقى تعليمات تجعل الإنسان ينطلق في إطار الموقف الحق والقضية العادلة ومن أجل إرساء قيم الخير والحق والعدل
– تعليمات الله ليس فيها ظلم للناس ولا بغي وليس فيها أبداً ما يشوه توجه الإنسان أو يسيء إليه
– منطلقات الكثير من الناس في مواقفهم والساحة البشرية فيها الكثير من السلبيات والدوافع السلبية والأهداف السيئة
– منطلقات الكثير من القوى في الساحة البشرية من أجل الظلم والسيطرة والاستحواذ والطغيان والبطش والجبروت والأطماع وهذه حالة قائمة بشكل كبير في واقع دول وكيانات كبيرة بإمكاناتها الهائلة.
– الكثير من الرؤى عادة ما تكون حاكمة لتحرك الكثير من القوى وهي رؤى ظلامية وفيها ما لا يليق بالإنسان
– حينما تتحرك أمة في سبيل الله سبحانه هي تحرر نفسها من سيطرة الطاغوت والظالمين والمستكبرين والمجرمين، وهي تكتسب المنعة والتأييد الإلهي والمعونة من الله
– خصومنا الذين نقاتلهم ويأمرنا الله بأن نقاتلهم هم الأشرار المجرمون، الطغاة، المفسدون، الظالمون، المستكبرون
– إجرام وطغيان الأشرار يستهدف المجتمعات البشرية ويستهدفنا كأمة بهدف الاستعباد والظلم والإذلال والاستباحة للحرمات
– الجهاد في سبيل الله يحقق لنا كأمة الحرية في مفهومها الحقيقي من سيطرة الطغاة والظالمين والمجرمين والمستكبرين والمفسدين والأشرار
– الجهاد يجعلنا في موقع القوة في الموقف للتصدي لشرهم وإجرامهم وطغيانهم ولفسادهم وظلمهم
– الأمة تحظى مع الجهاد بمعونة الله وتأييده مع الأخذ بأسباب النصر وأن نكون أمة منيعة عزيزة عصية على الظالمين.
– البديل عن الجهاد في سبيل الله هو حالة التدجين التي تُخضع الأمة للطغاة والظالمين والمستكبرين
– الأعداء يطمعون في السيطرة على أمتنا والاستحواذ على مقدراتها واحتلال أوطانها
– لا بد لأي شعب يريد العزة والسلامة والحماية والمنعة أن يكون في قوة وتمكن من التصدي لأي عدوان يستهدفه
– الأمة بحاجة إلى الجهاد لتدفع عن نفسها شر الأشرار والطغاة والمجرمين وهو وسيلة لحماية الناس وتحريرهم من هيمنة الطاغوت
– من نتائج وثمرة الجهاد إرساء قيام الحق والعدل والخير في المجتمع
– مهما كان هناك شعب مسالم يريد الخير للناس من حوله لن يسلم من شر الأشرار
– الشعب الفلسطيني ما قبل الاحتلال البريطاني ثم الصهيوني لم يكن من جانبه أي موقف معين ضد اليهود أو #بريطانيا
– الشعب الفلسطيني هو شعب مستضعف اتجه البريطاني واليهود لاستهدافه ابتداء لأطماعهم ودوافعهم الشريرة.
– من عظيم النعيم أن يكون الشهداء في حالة فرح واستبشار وسرور دائم
– فرّطت الأمة في واجباتها المقدسة لقرون من الزمن
– تفريط الأمة في واجباتها مكّن الطغاة والجبابرة والظالمين من نشر الظلم والفساد
– الطغاة والظالمون ملأوا الدنيا ظلماً وجوراً وشراً وفساداً
– الطغاة والمجرمون كدّروا حياة المجتمعات البشرية وملأوها بالمحن والأشجان والأزمات
– الطغاة والظالمون حوّلوا حياة المجتمع البشري إلى حياة مأزومة بالمظالم والمفاسد والجرائم
– كلما تمكّن الطغاة والأشرار اتجهوا بكل إمكاناتهم وقدراتهم ضد الناس وحياتهم
– الطغاة يوجّهون كل ما يمتلكونه من إمكانات وقدرات تجاه حياة الناس