السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات – 6 ربيع الثاني 1448هـ | 17 سبتمبر 2026م:

– العدو السعودي يسخّر كل إمكاناته الإعلامية والدعائية لتبرير جرائمه ضد الشعب اليمني

– العدو السعودي يهدف من خلال تشويه شعبنا إلى تحريض الآخرين بحسب العناوين التي يطلقها في افتراءاته

– العدو السعودي يسعى إلى أن يجلب معه الآخرين ليشاركوه في إجرامه ضد شعبنا

– من أبشع بهتان العدو السعودي وأفظع وأقبح أكاذيبه وافتراءاته البهتان العظيم على شعبنا اليمني وعلى قواته المسلحة بالاستهداف لمكة المكرمة

– افتراء العدو السعودي على شعبنا باستهداف مكة المكرمة كذبة كبرى وقبيحة وشنيعة للغاية وبهتان عظيم مكشوف

– العدو السعودي يكرر هذا الافتراء بهدف أن تلقى بعض الرواج عند الذين اعتاد منهم أن يتلقفوا منه أكاذيبه بالتبني لها والإدانات عليها

– العدو السعودي في السابق أطلق هذه الكذبة ولم تلق أي رواج لدى أي عاقل في العالم الإسلامي

– لا يمكن لأي مسلم في العالم يحترم انتماءه للإسلام أن يقبل على شعب شهد له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بأنه يمن الإيمان بمثل هذا البهتان السعودي

– العدو السعودي يحاول ببهتانه العظيم أن يعوض عن فشله وإخفاقاته في الميدان

– العدو السعودي يحاول ببهتانه أن يعوض عن المواقف الدولية التي لها حساباتها في هذه المرحلة إلى حد من المشاركة المباشرة معه مع أنها تشارك بشكل أو بآخر

– الأمريكي أعلن أن معه قوة مشتركة بعداد 200 عسكري من الخبراء العسكريين يديرون العمليات العدوانية في السعودية ضد اليمن

– العدو السعودي يحاربنا بالطائرات الأمريكية التي حصل عليها وبالقنابل التي يشتريها من أمريكا

– من يدير عمليات العدو السعودي خبراء أمريكيون وإسرائيليون وبريطانيون والدور الأجنبي واضح

– لم يكف العدو السعودي الدور الأجنبي في العدوان على بلدنا ويريد أن يدخلوا في حرب مباشرة على المستوى الدولي والإقليمي

– شعور العدو السعودي بالفشل ومستوى الدور الدولي في المشاركة العسكرية لم يكفه وهو يحرص بهذا الافتراء أن يحرض معه الآخرين

– شعبنا يعتبر هذا البهتان جريمة كبيرة ضده، فمن الجرائم ما هو كلام عندما يكون بهتانا عظيما وإثما مبينا

– شعبنا يعتبر هذا البهتان من أفظع الجرائم، ومن أبشع ما يعتدي به عليه ويستهدفه في شرفه الإسلامي

– شعبنا من أشرف الشعوب على وجه الأرض في التحلي بالقيم الإسلامية، ومكارم الأخلاق في الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية

– العدو السعودي يعتدي على الشرف الإسلامي والإنساني والقيمي والأخلاقي لشعبنا بالبهتان العظيم والافتراء الرهيب

– العدو السعودي يحاول في نفس الوقت الدفع بالآخرين معه لتوريطهم في عدوانه على هذا الشعب وظلمه لهذا الشعب

– البهتان العظيم ضد شعبنا هو انتهاك لحرمة وقدسية مكة المكرمة من خلال محاولة النظام السعودي توظيف قدسيتها

– شعبنا اليمني، يمن الإيمان والحكمة هو من أعظم الشعوب الإسلامية تقديساً للمقدسات وتعظيماً لشعائر الله واحتراماً وتوقيراً لمعالم الإسلام

– من يضع مقارنة بين الشعوب يجد أن شعبنا اليمني في الصدارة في التعظيم لمعالم الإسلام والتوقير لها والغيرة عليها

– شعبنا اليمني يخرج إلى التظاهر وإعلان الموقف والتحرك الواسع بما لا مثيل له في العالم الإسلامي حينما تصدر إساءة إلى القرآن والرسول ومكة

– شعبنا يمتلك الانتماء الإيماني الراسخ فهو شعب الفتوحات والحامل لراية الإسلام في هذا العصر كما حملها الآباء والأجداد فيما مضى

– هم لا يحترمون قدسية مكة المكرمة عندما يوظفوا قدسيتها في محاولة لخداع للآخرين بالافتراء والبهتان على شعبنا العزيز

– المفروض بكل المسلمين أن يزجروا السعودي عن هذا البهتان والتوظيف الدنيء والخسيس الذي لا يحترم فيه قدسية مكة المكرمة

– السعودي يوظف الافتراء والبهتان المسيء إلى مكة المكرمة لخدمة عدوانه وحصاره الظالم على شعبنا المسلم

– شعبنا اليمني من أعظم الشعوب الإسلامية تقديساً للمقدسات ومن أكثر الشعوب حرصاً عليها واستعداداً لحمايتها

– نحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة فداءً للمقدسات الإسلامية بكلها