الرئيس المشاط بمناسبة العيد الثاني عشر لثورة 21 سبتمبر المباركة – 20 سبتمبر 2026م:
– أتقدم بالتهنئة والتبريك لقائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- بمناسبة النصر وحلول العيد الثاني عشر لثورة 21 سبتمبر المباركة
– أتوجه بالشكر والتقدير للشعب اليمني الصامد والشكر الخاص للمجاهدين من أبناء القوات المسلحة والأمن وأسر الشهداء والجرحى والأسرى
– أتوجه بالشكر والحمد لله سبحانه وتعالى على فضله ونصره لشعبنا اليمني العزيز بطرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي من كافة مديريات الساحل الغربي
– نهنئ من تم تحريرهم مؤخراً من الأسرى، ونتعهد بالسعي لتحرير كافة الأسرى كالتزام وطني وإيماني إنساني وثوري
– احتفاؤنا بثورة 21 سبتمبر المجيدة هو وقفة إجلال سنوية بين يدي نضالات شعب كريم قرر الخلاص من مخالب الوصاية والهيمنة الخارجية
– احتفاؤنا بثورة 21 سبتمبر حتى لا يفرض مخبر لدولة أجنبية على بلدنا تحت مزعوم شرعية منحتها الدول المعتدية بأحد الفنادق بالرياض
– ثورة 21 سبتمبر جاءت من صميم الحاجة الوطنية إلى إنهاء عقود من العبث والفساد والارتهان للخارج، وإلى إعادة الاعتبار للثورات اليمنية: سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر
– قوى النفوذ والفساد قضت سنوات طويلة في إهدار مقدرات البلاد، وافتعال الأزمات والصراعات، ورهن القرار الوطني للخارج
– قوى النفوذ والفساد فشلت في بناء الدولة اليمنية المنشودة منذ قيام الجمهورية، حتى أوصلتها إلى دولة هشة
– لا تزال مشاهد الانفلات الأمني التي سبقت الثورة حاضرة في الذاكرة حين كان جنود الجيش اليمني يُذبحون على يد القاعدة
– تحولت الاغتيالات والتفجيرات إلى مشهد يومي قبل الثورة، جراء التواطؤ السلطوي والإملاءات الخارجية وانصراف النخب الحاكمة لتعزيز نفوذها
– جاءت ثورة 21 سبتمبر تحمل قيمًا فريدة؛ فهي يمنية الانتماء والهوية، شعبية التحرك والتمويل، ووطنية القيادة والقرار
– تميزت ثورة 21 سبتمبر بأنها لا تعرف الانتقام؛ فلم تنصب مشنقة أو تفتح محاكم ميدانية، بل جعلت العفو والصفح منهجاً وسلوكاً
– اتخذت ثورة 21 سبتمبر الحرية والاستقلال شعاراً لها، وجعلت من إنهاء حقبة الوصاية والتبعية عنواناً لمشروعها ومسيرتها
– حاكت القوى الاستعمارية المؤامرات وشنت عدواناً إجرامياً بقيادة سعودية وإشراف أمريكي أُعلن من واشنطن لرفضها وجود يمن حر ومستقل
– رغم ما سخر للعدوان من إمكانات هائلة واستهدافه للبلد بأكثر من 250 ألف غارة وما رافقه من حصار سعودي ظالم إلا أنه اصطدم بإرادة الشعب اليمني
– لم نغلق باب السلام، فقد بادرنا بالنوايا الصادقة وقدمنا التنازلات وكان جوهر موقفنا هو إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم
– حرصنا خلال التهدئة على دعوة النظام السعودي لتنفيذ خارطة الطريق واستكمال السلام لكنه آثر التعنت والمماطلة وشدد حصاره مستغلا انشغال شعبنا في مساندة فلسطين
– المعاناة التي وصل إليها شعبنا اليمني هي نتيجة للعدوان والحصار السعودي الظالم على بلدنا وحرمانه من ثرواته الوطنية بلغت مرحلة لا يمكن السكوت عليها
– شعبنا خرج بحشود مليونية هائلة في (جمعة التحذير والنفير) مطالباً قيادتنا الحكيمة باتخاذ القرارات المناسبة لإنهاء العدوان والحصار وتحرير الأرض وانتزاع حقوقه واستعادة ثرواته
– استجابة من قائدنا الحكيم لصوت الشعب ومطالبه العادلة انتقلنا من مرحلة المطالبة إلى مرحلة الفعل، فأعلنا معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”
– إننا وإذ نخوض هذه المعركة، لنعلم ما تحملتموه من قطعٍ للمرتبات، وتجفيفٍ للموارد، واستهدافٍ للعملة؛ ونقف أمام صمودكم بكل إجلال واحترام
– ثورة الـ21 من سبتمبر إذ تكسر الحصار بعملياتها المشروعة، تمضي في الوقت ذاته على طريق البناء في تعزيز الزراعة ودعم الإنتاج المحلي وتشجيع المنتج اليمني
– نجدد الدعوة للمخدوعين من قبل العدو السعودي لاغتنام فرصة العفو الرئاسي، والعودة إلى حضن اليمن، ليقفوا في الجانب الصحيح مع أبناء شعبهم
– نشيد بأبناء القوات المسلحة والأمن على انضباطهم والتزامهم الأخلاقي والديني امتداداً لخط الثورة في تعاملهم مع الأسرى والجرحى والمخدوعين
– نستهجن الافتراء الكاذب من النظام السعودي باستهداف جيشنا لمكة المكرمة، ونقول له خسئت وخاب مسعاك الدنيء والعالم أجمع يعرف نبل جيشنا ويعرف أنك تزايد فقط
– نشكر المؤسسات الحكومية التي بادرت وباشرت بنشاط تقديم الخدمات لأبناء المديريات المحررة، ونشيد بالإجراءات السلسلة في تطبيع الأوضاع هناك
– ما قامت به القوات المسلحة اليمنية في بعض المناطق الساحلية عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية وطرد التحشيدات السعودية
– ماضون حكومة وجيشا وشعبا في ظل قيادة قائد الثورة على إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم على بلدنا، وفتح المطارات والموانئ، واستعادة ثرواته الوطنية، ودفع التعويضات
– نؤكد على حق شعبنا اليمني في موقفه الحق وقضيته العادلة ومطالبه المشروعة المتمثلة في إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم واستعادة سيادته واستقلاله
– نؤكد أن خياراتنا ستتصاعد بإذن الله، وتأخذ أشكالاً أشدَّ إيلاماً، ولن نتراجع عن حقوقنا حتى لو قدمنا أرواحنا ثمناً لذلك
– نؤكد أن الجمهورية اليمنية ليس لديها أي مطامع أو عداء مع أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية، ولم تعتدي على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها
– نؤكد أن الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب آمنة، ولن تتعرض لأي خطر من جهة اليمن، باستثناء سفن العدو السعودي
– نؤكد أن السلام الحقيقي والعادل كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي، وعلى الجميع أن يدرك أن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقا
– نجدد التأكيد على ثبات موقفنا المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة
– نؤكد أننا إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي ومساندتنا للمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وسائر جبهات محور الجهاد والمقاومة في إطار مبدأ وحدة الساحات