السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر – 21 سبتمبر 2026م:

– شعبنا اتجه بقواته المسلحة بالاعتماد على الله من دافع إيماني لمواجهة التصعيد الذي بدأه العدو السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البري

– الضباط السعوديون هم من يقودون من المحافظات اليمنية لاجتياح ما بقي من الوطن

– شعبنا اتجه للرد بالمثل بقصف العمق السعودي، وموقفه كان فاعلا للتصدي للعدوان الغاشم، والسعودي يصيح ويصرخ ويستنجد بالآخرين

– الأمريكي لا يزال داعما للسعودي في مستوى الاستثمار لأنه من عملائه ويعملون في خدمة العدو الإسرائيلي

– الخبراء الأمريكيون والصهاينة يعملون جنبا إلى جنب مع العدو السعودي

– العدو السعودي نتيجة فاعلية الموقف اليمني أراد أن يجلب معه أمريكا و”إسرائيل” في عدوان شامل، وليس المشاركة في مستويات معينة

– الظروف الإقليمية جعلت الأمريكي والإسرائيلي مشغولين إلى حد ما، ومثلت للسعودي مشكلة وهو يريد أن يشاركوه في عدوانه وحصاره على الشعب اليمني

– العدو السعودي يريد أن يجلب التركي والباكستاني ويستنجد بهم ليلا ونهارا ليشاركوا معه في الإثم والعدوان على شعبنا العزيز

– العدو السعودي اتجه لينفّذ الكثير من الغارات الجوية والقصف الصاروخي على محافظات متعددة في بلدنا، وفي قصفه يستهدف الأعيان المدنية

– العدو السعودي يقصف الجسور والأبراج العامة واستهدف الإصلاحية المركزية في الجوف وقتل بما فيهم زوارا من النساء والأطفال

– من يستطيع أن يبرر للعدو السعودي استهداف الإصلاحية في الجوف؟ أوليست جريمة مكشوفة؟ وهل أدانها أحد؟

– لسنا نراهن على الأنظمة في مواقفها، والموقف الحر بقي لمحور الجهاد والمقاومة وبعض الأحرار في العالم

– الغارات السعودية بلغت إلى الأمس إلى 760 غارة، فلو قُصِفت باكستان وتركيا بهذا العدد من الغارات سيجعل منها مشكلة كبيرة؟

– كثير من الأنظمة خُرْس ولا يتحركون إلا في اتجاهات خاطئة، وعندما يرُد اليمن ينزعجون وتقوم الدنيا ولا تقعد

– العدو السعودي اتجه بالبهتان على شعبنا عندما وجه بهتانه باستهداف مكة المكرمة أرواحنا لها الفداء

– نحن لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية، والسعودي ليس صاحب اختصاص يتمترس بها ضد بلد هنا أو هناك، بل هي معلم إسلامي ونحن معنيون بقدسيتها والدفاع عنها

– نحن كشعب يمني قد نكون من أعظم الشعوب إن لم نكن أعظم في التقديس لمكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى وكل المقدسات الإسلامية

– نحن نحمل الانتماء الإيماني الأصيل والراسخ في مبادئنا وتوجهاتنا، ونحن الأوفى لمكة والأولى بنصرتها من العدو السعودي العميل

– النظام السعودي هو الأكثر بعدا عن التعظيم لشعائر الله، بل يرى فيها شركا، ومنذ احتلاله لمكة المكرمة ارتكب أبشع الجرائم

– على الناس أن يقرأوا ما ارتكبه العدو السعودي عندما احتل مكة من جرائم وانتهاك للحرمات وما ارتكبه بحق المعالم والمقدسات

– العدو السعودي أباد أكثر من 3 آلاف حاج في مجزرة تنومة من أبناء الشعب اليمني ولا يزال السعودي يتحملها

– العدو السعودي يتعامل مع المقدسات كمكسب تجاري والاستغلال السياسي لقدسيتها لفرض نفوذ يخدم الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني

– العدو السعودي هو الذي تقرّب بكسوة الكعبة لليهودي المجرم جيفري إبستين ليدوسها بنعله واستخدامها في طقوسه الشيطانية

– ولاية الله على المسجد الحرام هي للمؤمنين وليس للفاجرين ولمن يستهدف الأمة في كل المؤامرات

– العدو السعودي مستغل بأسوأ أشكال الاستغلال للمقدسات ويستخدم منابر المساجد المقدسة للتشويه بأبناء شعبنا

– العدو السعودي مستثمر للمقدسات وعلى الشعوب ألا تقدّس السعودي لأنه يسيطر عليها بل تنظر إلى حقيقته في ارتباطه بالأجندات الصهيونية

– على الشعوب أن تنظر إلى حقيقة النظام السعودي في إثارة الفتن وتقسيم المسلمين والصّد عن التفاعل مع القضية الفلسطينية

– مؤتمر علماء اليمن كانا مهما، وعلى علماء الأمة أن تطّلع على بيانهم، وهناك علماء أحرار في هذه الأمة واجهوا البهتان السعودي لشعبنا

– كثير من المواقف السياسية والعلمائية ضد البهتان السعودي بحق شعبنا هي محل شكر وتقدير

– لا يمكن لشعبنا أن يتغاضى مستقبلا عن كل من تبنى البهتان السعودي بحقه

– ما يسعى له السعودي في هذه الفترة هو الدفاع بالتركي والباكستاني، واستجلاب التكفيريين من سوريا في الوقت التي تتعرض سوريا للاستباحة الكاملة

– نحن ننصح التركي والباكستاني بألا يتورطوا في المكاسب السياسية والمادية من العدو السعودي

– الأمريكي يقوم بعمليات الاعتراض في أجواء السعودية ويدرس خيارات تصعيد مع العدو السعودي

– من يتعاطف مع الظالم وينطلق في مواقفه بعيدا عن تعاليم الإسلام فهو خاسر ويتحمل كل التبعات أخلاقيا وقانونيا وإنسانيا

– اللائق بالأنظمة أن تقف الموقف المشرف مع الشعب الفلسطيني وليس مع السعودي الشريك للأمريكي والبريطاني والإسرائيلي المتآمرين على الأمة

– نحن أصحاب إنصاف ولا نأتي بشروط تعجيزية، ونقول أوقفوا العدوان وأنهوا الحصار ومطالبنا هي حقوق مشروعة لشعبنا

– نحن كشعب يمني حقنا أن ننعم بالحرية والاستقلال وأن ننعم بثروتنا وحرية التنقل والتجارة والسفر وإنهاء الحصار بكل أشكاله

– مهما كانت التحديات والمعاناة فشعبنا متمسك بحقوقه المشروعة وثابت في التمسك بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

– العدو الإسرائيلي يجعل من الانتهاك للأقصى والإبادة للشعب الفلسطيني وحصاره له دعاية انتخابية

– المجرم نتنياهو يذهب كغيره من المجرمين إلى حائط البراق كدعاية انتخابية

– على الأمة أن تعمل على نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة الخطر الصهيوني الذي يستهدف الجميع

– على الأمة أن تسعى للإنصاف، ونحن نقبل بالإنصاف بإنهاء السعودي عدوانه وحصاره واحتلاله لبلدنا والكف عن ثرواتنا

– نحن أصحاب حق وقضية عادلة وأولويتنا هي قضايا الأمة الكبرى والمخاطر التي تتهددنا جميعا

– في أي مرحلة تصعيد تواجه الشعب الفلسطيني سنكون معه وبأكبر مما كنا عليه في طوفان الأقصى

– شعبنا اليمني في موقف حق وله قضية حقيقية وليست وهمية

– مهما كانت الصعوبات فثمرة الصبر والقيام بالمسؤولية والأخذ بالأسباب ثمرة عظيمة، والعاقبة للمتقين

– أدعو شعبنا للاستمرار في التعبئة والسعي لإصلاح مؤسسات الدولة والتصدي للحصار ومواجهة العدوان وبناء القدرات العسكرية والأمنية