عاجل | #السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي بمناسبة #الذكرى_السنوية_للشهيد ١٤٤٨ه:

– هناك كيانات تمتلك إمكانات مادية هائلة وقدرات عسكرية واقتصادية ضخمة

– بعض الكيانات تمتلك قدرات وإمكانات هائلة على كافة المستويات وفي مختلف المجالات

– تلك القوى والكيانات بقدر ما امتلكت من إمكانات وقدرات ونفوذ، اتجهت لتوظيف كل ذلك في الطغيان والإجرام والظلم للمجتمعات البشرية

– #أمريكا لو كانت من قوى الخير وقوى الصلاح، ووظفت كل تلك الإمكانات الهائلة لمصلحة المجتمعات البشرية، كيف سيكون الواقع؟

– أمريكا وظفت كل إمكاناتها لظلم المجتمعات البشرية في أنحاء واسعة من الأرض

– أمريكا استخدمت حتى السلاح النووي والقنابل النووية لقتل مئات الآلاف، أطفالاً ونساء، كباراً وصغاراً

– أمريكا تصمم أفتك أنواع الأسلحة لتدمير المدن، من أشدها تدميراً وفتكاً وقتلاً لاستهداف المدن

– المدن ليست معسكرات، الأحياء السكنية تقطن فيها المجتمعات البشرية المدنية

– الأمريكي بقدراته وإمكاناته الهائلة يحرص على أن يصمم أفتك أنواع السلاح لتدمير المدن والإبادة لسكانها

– الأمريكي يوظف القدرات الإعلامية لنشر الضلال، لنشر الفساد، لتدجين الشعوب، لإغوائها، لإفسادها.

– على الأمة أن تسعى لإقامة العدل في الواقع العالمي، وحماية الشعوب المستضعفة، والسعي لهدايتها والإصلاح لها

– عظمة الموقف في سبيل الله سبحانه وتعالى له أهميته الكبيرة في سعادة المجتمعات البشرية

– قوى الشر والطغيان ملأت هذا العالم بالحزن والشر والطغيان والإجرام والمظالم، جعلت من الواقع البشري في معظمه مأساة حقيقية

– من عظيم نعيم الشهداء أنهم في حالة فرح وسرور على الدوام، وهذه حالة قد لا توجد أصلاً في واقع البشر على الأرض

– الشهداء فيما هم فيه من النعيم يستبشرون لرفاق دربهم السائرين في ذلك النهج، في ذلك الطريق

– جزء من سرور الشهداء بما هم فيه من النعيم، وجزء من سرورهم لاستبشارهم بما سيحظى به رفاقهم

– الشهداء انتقلوا إلى الحياة السعيدة الهنيئة السليمة من كل المنغصات، ولا يشعرون بالندم أو الخسارة

– ما أعده الله للشهداء من النعيم والتكريم أرقى من أماني الإنسان، ويفوق تخيل الإنسان أصلاً

– الشهداء يستبشرون بما سيمنحهم الله في مستقبلهم الأبدي والدائم من النعيم العظيم

– ما كان الشهداء يسمعون عنه من أجر عظيم وفضل كبير أصبحوا هناك يعاينونه ويشاهدونه ويرونه.

– الشهادة بما فيها من النعيم والتكريم العظيم جداً هي تحفيز كبير للتحرك في سبيل الله سبحانه وتعالى

– الشهادة تحفيز كبير على الجهاد في سبيل الله، لأنها تعالج أكبر عائق قد يعيق الكثير من الناس عن الانطلاقة

– الخوف من القتل قد يعيق الكثير من الناس عن التحرك في سبيل الله سبحانه وتعالى

– الأمة تتكبد الخسائر الأكبر إن لم تتحرك في سبيل الله سبحانه وتعالى

– الأعداء يبيدون الأمة، وتتكبد الخسائر الكبيرة جداً دون ثمرة، من اضطهاد وظلم وقتل واستباحة

– الأمة عندما لا تكون في موقف مثمر تصبح في وضعية استباحة وسحق ويسحقها الأعداء وتتكبد الخسائر الكبيرة

– الشهادة في سبيل الله تعالج هذا العائق النفسي، ويندفع الإنسان مستبسلاً في سبيل الله سبحانه وتعالى

– امتداد حياة الشهيد هو الحياة الأبدية في سعادة عظيمة ونعيم كبير وتكريم عظيم

– الشهادة في نفس الوقت هي مواساة عظيمة لأسر الشهداء

– الله طمأن أسر الشهداء عن مستقبل أبنائهم ومقامهم، وأنهم شهداء في سبيل الله يحظون بهذا الشرف العظيم.

– الشهيد يحظى بهذا الشرف العظيم، بهذه السعادة العظيمة، بهذه الحياة الهنيئة عند ربه

– الشهيد يحظى بالرعاية العظيمة من رحمة الله وفضله ونعمته وكرمه، بما لا يمكن أن يتخيله الإنسان

– عندما تحمل الأمة هذا الوعي وهذه الثقافة والبصيرة، وتستوعب هذه المفاهيم القرآنية، تكون أسر الشهداء معتزة بما قدمته في سبيل الله

– الأسر التي تقدم الشهداء في سبيل الله تكون معتزة غاية الاعتزاز بأن أبناءها شهداء في سبيل الله، صابرة ومحتسبة

– مجتمعاتنا المجاهدة صامدة مهما قدمت من شهداء وما تزداد إلا ثباتاً وعزماً وصموداً واستبسالاً في سبيل الله سبحانه وتعالى

– منطق أقارب الشهداء يعبر عن حالة الثبات والاحتساب عند الله سبحانه وتعالى، وعن الصبر لما قدموه في سبيل الله

– عبارات أقارب الشهداء ومجتمعهم المجاهد تعبر عن ثبات وقوة وصمود واستبسال واعتزاز بالشهداء والتضحيات في سبيل الله

– روحية العطاء والشهادة في سبيل الله هي روحية إيمانية ترتقي بالأمة لمواجهة أعتى الطغاة وأشر الأشرار

– روحية العطاء والشهادة في سبيل الله تعين الأمة على تحمل الصعوبات والثبات في مواجهة التحديات مهما كان مستواها

– هذه الروحية العالية تجعل الأمة في مستوى متقدم وقوي في مواجهة الطغاة والجبابرة والظالمين.

– الأمة التي تحمل هذه الروحية لا تنكسر بجبروت الطغاة وظلمهم مهما كان مستوى التحديات

– الطغاة والجبابرة والأشرار يلجأون إلى استخدام وسائل الطغيان والجبروت للفتك بالشعوب والاستهداف للمستضعفين

– الطغاة والجبابرة يمارسون جرائم الإبادة والقتل والاستهداف الشامل للناس صغاراً وكباراً

– الأمة التي تحمل روحية الشهادة في سبيل الله ببصيرة وبينة ووعي صحيح لا تنكسر أبداً في مواجهة المجرمين والطغاة

– الأمة التي تتحرك في إطار الموقف الحق والقضايا العادلة، والاتجاه المنسجم مع القرآن الكريم، تكون ثابتة لا تنكسر

– الله يعطي الأمة المجاهدة المضحية في سبيله العزة والمنعة والنصر والقوة

– الله يجعل الأمة المجاهدة تعيش بحرية حقيقية، لا تخضع للطغاة والمستكبرين والظالمين

– الجنة هي المستقبل الأبدي المضمون، وأرقى نعيم، النعيم الخالص الذي يفوق كل ما يمكن أن يقدمه الآخرون من إغراءات

– الكثير من الناس يندفعون إلى موقف الباطل وخدمة الباطل ونصرة الظلم والإجرام بسبب إغراءات تافهة

– ما يقدمه الآخرون من إغراءات تافهة لا يساوي شيئاً في مقابل ما تحظى به الأمة المجاهدة في سبيل الله

– الله وعد الأمة المجاهدة في سبيله بالخير في الدنيا وفي الآخرة، وبما يهبها من العزة والقوة والتمكين.

– إن كانت هناك مراحل فيها الصعوبات والمعاناة والتضحيات، فإن العاقبة التي أكد عليها الله في القرآن الكريم هي للمتقين

– العاقبة للمتقين في الدنيا نفسها، وإن كانت هناك مراحل فيها صعوبات ومعاناة وتضحيات

– الأمة المؤمنة تواجه كل الأعداء مهما كانت إمكانياتهم، ومهما كان جبروتهم وطغيانهم وإجرامهم

– مهما كان الأعداء عليه من الظلم والفساد، فذلك أدعى وأكثر دفعاً إلى مواجهتهم والتصدي لطغيانهم وشرهم وإجرامهم

– (وما بدلوا تبديلا) هو عنوان الصدق وعنوان الثبات وعنوان الاستقامة

– القرآن الكريم يقدم لنا تصنيفاً وتقييماً مهماً لفئتين لهما الدور الأبرز في واقع الحياة

– هناك دور لخدمة الشر، ودور لخدمة الخير والحق والصلاح لهذه الحياة

– هناك فئة تؤدي دوراً خطيراً في المجتمعات البشرية، دوراً تخريبياً، دوراً سيئاً

– القرآن الكريم يقدم لنا في هذه الآيات المباركة نموذجين، أحدهما يتحرك وهو يحمل العناوين التي يسعى من خلالها إلى خداع الناس

– قوى الشر والإجرام تركز على أن تقدم لتحركاتها الظالمة والباطلة والإجرامية عناوين مخادعة للمجتمعات والشعوب.

– قوى الطاغوت تقدم عناوين مخادعة تحاول أن تخضع بها الشعوب، وأن تبرر بها ما تفعله من إجرام

– قوى الطاغوت تحاول أن تروج لما تتجه فيه من باطل، وترفع على مستوى القول العناوين المخادعة

– اتجاه قوى الطاغوت العملي واضح كل الوضوح في أنه شر وإجرام وطغيان

– #أمريكا وإسرائيل والغرب الكافر من حولهما ترفع عناوين مخادعة للشعوب

– الصهيونية الظلامية تحمل راية الشيطان وتتحرك بالظلم والإجرام والإفساد في المجتمع البشري

– أمريكا وإسرائيل تحملان في الترويج لما هما عليه من ظلم وباطل وأطماع وطغيان عناوين مخادعة للشعوب

– أمريكا وإسرائيل ترفعان عناوين التحرير للشعوب والرفاه الاقتصادي والتحرر وحقوق الإنسان ومختلف العناوين

– واقع أمريكا وإسرائيل على مستوى الممارسات يكشف حجم الظلم والإجرام والطغيان الممنهج

– الطغيان الممنهج هو السلوك المستمر والسمة القائمة باستمرار لأعمال أمريكا وإسرائيل وجرائمهما.

– هناك كيانات وأنظمة وقوى وتشكيلات وجماعات من المنتمين للإسلام لها ارتباط واضح وعلاقة وثيقة بأمريكا والغرب

– بعض الأنظمة والقوى المرتبطة بأمريكا والغرب تقدم نفسها بشكل صريح ومعلن على أنها حليفة لهم

– النظام السعودي يقدم نفسه ويعلن نفسه حليفاً لأمريكا، حليفاً للغرب، حليفاً لاتجاههم فيما هم عليه من إجرام وطغيان

– النظام السعودي في كل برنامجه في أوساط الأمة يعمل في إطار ما يخدم أمريكا والغرب وسياساتهم وتوجهاتهم

– النظام السعودي يعمل في إطار سياسات #أمريكا والغرب وتوجهاتهم والمواقف التي يريدونها

– الاتجاه للإفساد في الأرض، إفساد في كل المجالات، إفساد لحياة الناس، إفساد للقيم والأخلاق

– الإفساد يستهدف استقرار حياة الناس في المجال السياسي والمجال الاقتصادي والمجال الاجتماعي، وفي كل المجالات

– العمل على تفريغ المجتمع من كل قيم الخير والصلاح والفلاح والقيم الإيمانية والأخلاق الإيمانية.

– ممارسات الأعداء في الطغيان إهلاك للحرث والنسل، وتدمير لمقومات الحياة على مستوى الاستهداف لمقومات الحياة الاقتصادية

– ممارسات العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وكذلك ضد بقية الشعوب هي إهلاك للحرث والنسل

– ما فعله ويفعله العدو الإسرائيلي في #لبنان إهلاك للحرث، واستهداف حتى للزراعة والمزارع والحقول الزراعية

– العدو الإسرائيلي يستهدف ليس فقط المزارع، بل حتى الجبال بما فيها من أشجار الغابات وغير ذلك

– العدو الإسرائيلي يدمر تدميراً شاملاً يستهدف كل مقومات الحياة، ويحاول أن يحول تلك المناطق إلى خراب كامل

– العدو الإسرائيلي يحاول أن يحول المناطق إلى خراب كامل، لا يبقى فيها أي شيء من مقومات الحياة

– ما فعله العدو الإسرائيلي في #غزة إهلاك للحرث والنسل، وتدمير لكل مقومات الحياة

– ما فعله العدو الإسرائيلي في غزة تدمير لكل مقومات الحياة واستهداف للناس بالإبادة والقتل.

– جرائم #أمريكا في العالم الإسلامي وحتى في المجتمعات الأخرى تدمير شامل وإبادة وطغيان

– جرائم أمريكا تدمير شامل وإبادة وطغيان وجبروت لا يستثني أحداً، وإجرام رهيب جداً

– قوى الطغيان تصر على الموقف الباطل والظلم والإجرام، وفي إصرارها هذا سمة التكبر أيضاً

– هذه الفئة تشكل خطراً على المجتمع البشري فيما هي عليه من دوافع إجرامية وممارسات إجرامية

– الواقع العالمي واقع مأزوم، واقع مليء بالظلم والطغيان والإجرام، وكل أشكال الطغيان قائمة في الواقع

– هذه الفئة لها حضورها الإجرامي في واقع المجتمعات، سواء من داخل الأمة ومن المنتسبين للإسلام أو من خارج الأمة.

– عنوان (ومِن الناس) عنوان واسع يعطينا الله به البصيرة اللازمة حتى لا ننخدع بأي فئة تتجه للإجرام والطغيان والشر

– ينبغي ألا ننخدع بأي فئة تحاول أن تخادع الناس بعناوين مهما كانت، طالما واتجاهها هو للإفساد في الأرض

– هذه الفئة تتجه لإهلاك الحرث والنسل وارتكاب أبشع الجرائم الرهيبة جداً، ولا ترعوي أبداً لأي اعتبار

– من يمكن أن يقف في وجه هذه الفئة؟ هل من يحمل ثقافة التدجين وثقافة الاستسلام؟

– ثقافة التدجين والاستسلام تجرد الناس من كل عناصر القوة، وتتجه لكل ما يزيد الأمة ضعفاً إلى ضعفها

– النموذج المصلح الذي يقدم الخير للناس ويسعى لدفع الشر عنهم هو أيضاً من الناس، من واقع المجتمع البشري

– ليست المسألة مرهونة بدور ملائكة من خارج إطار المجتمع البشري، ننتظر ملائكة لينزلوا إلى الأرض ويقوموا بالدور

– هناك مجتمعات تريد الخير وتنشد الصلاح، وتتجه في مسيرة حياتها الاتجاه القائم على الصلاح والرشد والخير والفلاح

– الفئة التي تتحرك في مقابل الفئة التي تخرب وتفسد وتهلك الحرث والنسل تحمل روحية إيمانية عالية.