عاجل | #السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي بمناسبة #الذكرى_السنوية_للشهيد ١٤٤٨ه:
– نحن في هذه المرحلة كأمة مسلمة مستهدفة بأشد مستويات الاستهداف
– أعداؤنا في مقدمتهم الصهيونية العالمية، التي تتحرك بكل أذرعها، سواء في الغرب الأمريكي ومن معه، والإسرائيلي كذلك
– من يدور في فلك أعدائنا ويتحرك معهم ويواليهم وينضوي تحت لوائهم يشكل خطراً على شعوبنا وعلى أمتنا
– نحن أمة مستهدفة، ونحتاج أن نتحرك بمستوى من الصلة بالله نحظى فيه بتأييده سبحانه وتعالى ومعونته ونصره
– شعبنا العزيز يتحرك كما يتحرك الأحرار والأخيار من أبناء الأمة في نهضته الإيمانية التحررية
– شعبنا العزيز يأبى الخضوع للطغاة والمستكبرين والظالمين من الكافرين والمنافقين
– تحرك شعبنا مشروع بكل الاعتبارات، ومن حق شعبنا العزيز أن ينعم بالحرية والاستقلال والكرامة
– من حق شعبنا العزيز ألا يكون خاضعاً لا للأمريكي ولا للإسرائيلي ولا للبريطاني
– من حق شعبنا ألا يكون خاضعاً لمن معهم في الغرب ولا لمن يواليهم من المنتمين إلى أمتنا الإسلامية
– الأعداء يستكبرون، وتأخذهم العزة بالإثم، ويتجهون الاتجاه الظالم في محاولتهم لإخضاع شعبنا العزيز
– الأعداء يسعون لإخضاع أمتنا بشكل عام والسيطرة عليها واستعبادها
– الأعداء لا يريدون أن يكون هناك شعب ولا أمة ولا جماعة تتحرك وهي تحمل روحية التحرر من الطاغوت
– الأعداء لا يريدون شعباً يتحرك للوقوف ضد الطغيان والاستكبار والظلم والإجرام والشر الصهيوني
– الشر الصهيوني يستهدف هذه الأمة بكل أذرعه وكياناته
– شعبنا العزيز يحمل راية الجهاد في سبيل الله، وهو يواجه العدوان منذ بدايته في السادس والعشرين من مارس 2015
– العدوان على شعبنا منذ العام 2015 هو عدوان بإشراف أمريكي ودفع صهيوني إسرائيلي واضح ومعلن، وبشراكة بريطانية
– النظام السعودي هو الأداة التي تنفذ هذا العدوان وتموله وتتبناه بإشراف أمريكي ودفع صهيوني إسرائيلي
– النظام السعودي قرن الشيطان وقارون العصر المستكبر، وتنطبق عليه هذه المواصفات واقعاً عملياً وسلوكاً عدوانياً إجرامياً مفسداً وظالماً
– العدوان على بلدنا تحرك منذ البداية بإشراف أمريكي، وأُعلن من أمريكا قبل أن يُعلن من السعودية
– العدوان على بلدنا أُعلن من #أمريكا قبل #السعودية، واستمر إلى اليوم
– مررنا بمرحلة ما يُعبَّر عنها بخفض التصعيد منذ العام 2022، ولكن الآن الحال مختلف
– عاد النظام السعودي تحت الإشراف الأمريكي والدفع الصهيوني لممارسة إجرامه في أعلى مستويات التصعيد والطغيان والإجرام
– النظام السعودي عاد لممارسة إجرامه في أعلى مستويات التصعيد والطغيان والإجرام، وتحت الإشراف الأمريكي والدفع الصهيوني
– العدوان السعودي يستهدف الحرث والنسل، حتى على مستوى الحقول الزراعية
– أكثر من 14 ألف حقل زراعي استهدفها السعودي بالقنابل الأمريكية لإحراقها وتدميرها
– الإجرام السعودي بشكل يومي وواضح وصريح، وبإشراف أمريكي ودور إسرائيلي معلن
– الدور الإسرائيلي في العدوان السعودي على بلدنا معلن، وتحدث عنه مسؤولون حتى أمريكيون
– #ترامب شهد بنفسه أن العدو الإسرائيلي متعاون مع السعودي في العدوان على بلدنا
– هناك شراكة صهيونية إسرائيلية في العدوان على بلدنا، والبعض يقول إن التعاون يشمل تقديم المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف
– الدور الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني في العدوان هو دور الإشراف وتحديد الأهداف والتخطيط والإدارة
– الدور السعودي في العدوان هو التنفيذ والتمويل والتبني، لأنهم يريدون أن يكون لهذا العدوان واجهة عربية تنتمي للإسلام
– يريدون أن يكون للعدوان واجهة عربية تنتمي للإسلام، وتمتلك الإمكانات اللازمة لحجم هذا العدوان الذي يحتاج إلى إمكانات كبيرة جداً
– تحقق للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني أن يكون لهم من هذه الأمة واجهة عربية إسلامية تنفذ العدوان وتتبناه وتموله
– النظام السعودي يقدم نفسه كجهة مسلمة تنفذ هذا العدوان وتتبناه وتموله، وتقدم له كل ما يلزم
– النظام السعودي يتحرك في العدوان ويبذل فيه كل طاقاته وإمكاناته، وبمستوى كبير
– النظام السعودي بسيطرته على الجزيرة العربية، بما فيها من الثروات الهائلة، يسخر هذه الثروات في العدوان على شعب مسلم
– النظام السعودي قدم من ثروات الجزيرة العربية تريليونات الدولارات للأمريكي، ويسخر هذه الثروات الهائلة في العدوان على شعب مسلم
– النظام السعودي يسخر الثروات الهائلة في إبادة هذا الشعب وقتل الأطفال والنساء وتدمير مساكنه ومقومات الحياة في بلدنا
– العدوان السعودي على شعبنا هو خدمة لـ #أمريكا، خدمة لـ “إسرائيل”، خدمة لـ #بريطانيا، خدمة للصهيونية، خدمة للغرب الكافر
– العدوان على بلدنا يأتي في إطار السياسات والتوجهات الغربية الهادفة إلى تدمير هذه الأمة وإغراقها في الصراعات والأزمات والمشاكل
– السياسات والتوجهات الغربية تهدف إلى تدمير هذه الأمة وإغراقها في الصراعات والأزمات والمشاكل، بما يمزقها ويبعثرها أكثر
– النظام السعودي يصر على هذا العدوان، واتجه فيه دون أي مبرر، ولا يمتلك أي مشروعية منذ بداية عدوانه
– العدوان السعودي على بلدنا لا يمتلك أي مشروعية منذ بدايته في السادس والعشرين من مارس 2015 وإلى اليوم
– السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا
– عدوان وحصار جائر وحرمان لشعبنا من ثرواته الوطنية التي يمتلكها ويحتاج إليها
– شعبنا بأمس الحاجة إلى ثرواته الوطنية للرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم، ويُحرم من كل ذلك عدواناً وظلماً
– الهدف من وراء ذلك كله هو إخضاع هذا الشعب، شعب يمن الإيمان والحكمة، للسيطرة الصهيونية
– الهدف من العدوان والحصار هو إخضاع شعبنا لأمريكا وإسرائيل وبريطانيا
– السعودي يبرز في التبني كواجهة للعدوان وممول ومنفذ، ويسخر الطاقات والإمكانات والثروة الهائلة في الجزيرة العربية
– كان من المفترض أن ينعم شعب الجزيرة العربية بهذه الثروة الهائلة، وأن ينهض بها نهضة حقيقية
– ثروات الجزيرة العربية تُسخّر في خدمة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، وفي تدمير هذه الأمة والاستهداف لشعوبها
– العدو السعودي يتجه بكل ذلك للقيام بهذا الدور الوظيفي، لا قضية له، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا
– الأعداء يجعلون النظام السعودي واجهة للعدوان، لأن الأمور مكلفة وتحتاج إلى تمويل هائل وإمكانات كبيرة
– الأعداء يحتاجون إلى واجهة لها نفوذها في الساحة العربية والإسلامية، ومقبولة على أنها عربية ومسلمة
– يريد الأعداء واجهة عربية ومسلمة تستقطب لهذا الصراع والعدوان والموقف الظالم ضد شعبنا العزيز
– هناك الكثير من السذج وبعض الحاقدين ممن يتجهون للشراكة في هذا الظلم والإجرام والعدوان ضد شعبنا العزيز
– بعض الحاقدين حتى لو عرفوا بالحقائق يتجهون عمداً للشراكة في الظلم والإجرام والعدوان ضد شعب مسلم
– شعبنا من أعظم الشعوب العربية والإسلامية أصالة في انتمائه للإيمان
– العدو السعودي يتجه لارتكاب أبشع الجرائم ضد شعبنا، وفي كل يوم هناك جرائم واضحة وقتل للأطفال والنساء
– العدو السعودي يلاحق حتى البيوت النائية والمتواضعة جداً في ظل ظروف شعبنا الصعبة للغاية، ويقتل أهلها
– العدو السعودي يرتكب جرائم القتل بحق هذا الشعب المظلوم والمضطهد بغير وجه حق
– العدو السعودي يستهدف كل مقومات الحياة، ويمارس التدمير المستمر للمدارس والمنشآت الخدمية والمدنية
– العدو السعودي يستهدف شعبنا وكل مقومات الحياة فيه، ويصر على الاستمرار في العدوان والحصار بغير وجه حق
– مطلب شعبنا واضح، أن يوقف السعودي عدوانه وحصاره، وأن يرفع يده عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها
– العدو السعودي يسيطر على الثروات السيادية ويحرم شعبنا منها، ومطلب شعبنا أن يترك له حقه في الحرية والاستقلال
– العدو السعودي يصر على مواصلة العدوان والإجرام والظلم والطغيان، ويسعى من خلال حصاره وعدوانه إلى تجييش الآخرين معه
– العدو السعودي لا يكتفي بما يفعله بكل إمكاناته وما يسخره من ثروات شعب الجزيرة في العدوان على بلدنا
– النظام السعودي يسخر ثروات شعب الجزيرة في العدوان على بلدنا، وفي تقديم التريليونات للأعداء #أمريكا و”إسرائيل” و #بريطانيا
– العدو السعودي يفتري الافتراءات الفظيعة، ويحرك عناوين كثيرة بهدف الاستقطاب والتجييش في أوساط الأمة.
– العدو السعودي يتحرك بالشكل الذي يعمق حالة الفرقة والشتات بين أبناء الأمة
– العدو السعودي يحرك العناوين الطائفية من أجل الاستقطاب في الوسط التكفيري والمد التكفيري
– الصناعة التكفيرية تتحرك دائماً في بوصلة عدائها حيث يريدها الأمريكي أن تكون
– المد التكفيري لا يتحرك في الاتجاه الحق الواضح، كمثل القضية الفلسطينية والمظلومية الفلسطينية والمواجهة للعدو الصهيوني الإسرائيلي
– الصناعة التكفيرية لا تتحرك لمواجهة العدو الإسرائيلي مهما فعل، ومهما كان حجم المعركة والمظلومية في #فلسطين
– المد التكفيري لا يتحرك تجاه المظلومية الفلسطينية مهما كان حجمها، كما حدث في #غزة
– العدو السعودي يحشد هذا النوع من الناس في خدمة أمريكا، والأمريكي والسعودي اعترفا بتحريكهم في إطار ما يخدم #أمريكا
– السعودي اعترف بأنه يحرك أولئك في إطار ما يخدم أمريكا، وبطلب من أمريكا والغرب.
– العدو السعودي رفع عنوان البهتان العظيم على شعب #اليمن، يمن الإيمان والحكمة والجهاد والشرف والقيم والأخلاق
– العدو السعودي افترى على شعب اليمن بأنه يستهدف المقدسات الإسلامية، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو بهتان عظيم
– البهتان السعودي بشأن استهداف شعبنا للمقدسات الإسلامية مكشوف لكل من يحمل ذرة من الوعي والبصيرة والفهم الصحيح
– كان بإمكان البعض أن يتريثوا ويتحققوا قبل أن يبادروا بالأحكام المغلوطة بشأن البهتان السعودي
– البعض ممن يتلقون هذا البهتان يعرفون بأنه بهتان، ولا شك عندهم في ذلك، وهم على يقين من ذلك
– البعض يعترفون بالحقيقة في كلامهم مع أشخاص وجهات منا، ولكنهم لا يكترثون بتلقي ذلك البهتان وتبنيه
– البعض يتبنون البهتان السعودي في إطار مكاسب مادية أو مصالح معينة مع السعودي
– البعض يتبنون البهتان بدافع الأحقاد الشديدة والكره الشديد والعقد الطائفية والمذهبية، والدوافع متنوعة
– السعودي أطلق ذلك البهتان ضد شعب اليمن المسلم الأصيل في انتمائه الإيماني وقيمه وأخلاقه
– شعب اليمن معروف في موقفه لنصرة الإسلام والمسلمين، وفي الحمية على المقدسات الإسلامية والغيرة عليها.
– العدو السعودي عندما رفع هذا العنوان وأطلق ذلك البهتان ضد شعب #اليمن، كان يسعى إلى الإساءة إلى المقدسات الإسلامية
– العدو السعودي يسعى إلى ضرب مكانة المقدسات الإسلامية وقيمتها المعنوية في أوساط الأمة
– السعودي يوظف بهتانه المتعلق بالمقدسات الإسلامية في إطار تحركاته الظالمة والإجرامية، وفي إطار خدمته لأعداء الإسلام
– النظام السعودي يتحرك بهذا البهتان لارتكاب المزيد من الجرائم وتعميق الفرقة في أوساط الأمة وزرعها على نحو واسع
– من العجيب جداً كيف يتحرك هذا النظام الظالم، العميل الخائن، في خدمة أعداء الإسلام
– المقدسات الإسلامية، في مقدمتها #مكة المكرمة والمدينة المنورة، هي من أهم عوامل الوحدة بين المسلمين
– المسلمون جميعاً يجمعون على تعظيم المقدسات الإسلامية وتقديسها، ويرتبطون بها في شعائرهم الدينية
– المقدسات الإسلامية ترتبط بها فرائض وشعائر وعبادات وأعمال وقدسية معروفة في واقع الأمة كلها، لا تستثني فئة من فئاتها
– المقدسات الإسلامية معالم عامة لكل المسلمين، وكل من ينتمي للإسلام والقرآن والرسول يرتبط بها في انتمائه الإسلامي
– ليس هناك مزيد من الحقوق والاختصاص لفئة تسكن هناك، وكأنها تمتلك البيت الحرام وتمتلك تلك المقدسات.
– نؤكد في كلماتنا السابقة وكلمتنا اليوم وكلماتنا اللاحقة أن المقدسات الإسلامية ليست ملكاً للسعودي ولا نعتبرها له
– المقدسات الإسلامية ليست ملكاً للسعودي، هي معالم إسلامية حالنا كمسلمين فيها على حد سواء
– يتفاوت الحال بين المسلمين في مستوى التعظيم والتقديس للمقدسات الإسلامية
– نحن بفضل الله في عقيدتنا ومبادئنا وثقافتنا من أعظم المسلمين تقديساً للمقدسات وتعظيماً لشعائر الله
– الشعب اليمني في مقدمة الشعوب على مستوى التعظيم لشعائر الله والتقديس للمقدسات الإسلامية
– مع هذا الاعتبار الإيماني والإسلامي والقيمي والأخلاقي، هناك أيضاً الاعتبار المتعلق بالحكمة في الحديث النبوي «والحكمة يمانية»
– أي أحد من أبناء الأمة تكون له مشكلة مع النظام السعودي، هل يمكن أن يفكر في فعل شيء ضد المقدسات الإسلامية؟
– حتى الحمقى والطغاة من المنتمين للإسلام لم يفكروا في استهداف المقدسات الإسلامية، رغم ما كان لبعضهم من مشاكل
– ما الذي سيدفع الشعب اليمني إلى أن يستهدف مقدسات هي مقدسات له، وهو أكثر تقديساً لها من السعودي؟.
– السعودي ليس مقدساً للمقدسات، بل مستغل للمقدسات ومستثمر سياسياً واقتصادياً وتجارياً في المقدسات الإسلامية
– النظام السعودي يستثمر في المقدسات الإسلامية سياسياً واقتصادياً وتجارياً وبالنفوذ بكل أشكاله
– النظام السعودي يوظف المقدسات الإسلامية في خدمة أعداء الإسلام والمسلمين
– الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته، فتلك هي مقدساتنا ومقدسات شعبنا المسلم العزيز الأصيل في انتمائه الإيماني
– الشعب اليمني عظيم في قيمه وأخلاقه وانتمائه الأصيل للإسلام، والمقدسات الإسلامية هي مقدسات لكل المسلمين
– ليست لنا مشكلة لا مع المقدسات ولا مع الأمة الإسلامية، وتلك هي مقدساتنا
– نحن نحمل تجاه المقدسات الإسلامية شعور التعظيم، ونرتبط بها في شعائرنا وعباداتنا الدينية
– المقدسات الإسلامية لها موقعها العظيم في عقيدتنا وثقافتنا ومبادئنا وفي كل شيء
– الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته، فهي مقدسات له قبل غيره، وهو أكثر تقديساً لها من السعودي
– بأدنى مستوى من التفكير والتأمل يمكن لأغبى غبي في عالمنا الإسلامي أن يفهم أن البهتان السعودي باطل ولا أساس له من الصحة
– عندما يأتي البعض باسم زعامات دينية أو علمائية أو سياسية لتلقي مثل ذلك البهتان، فذلك له دوافع أخرى
– البعض يتقبلون ما يقدمه السعودي ليؤيدوه في موقفه بدوافع من الأحقاد والضغائن أو الارتباط المادي والسياسي– الجهات التي تتقبل البهتان السعودي بدوافع الأحقاد والضغائن والارتباطات المادية والسياسية تلعب دوراً سلبياً في واقع الأمة
– بعض الجهات التي تقدم نفسها جهات دينية، ماذا تفعل للأمة؟ وماذا فعلت؟– مأساة غزة والعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني وصل إلى أسوأ مستوى من الطغيان والظلم والإجرام والإبادة الجماعية
– عندما وصلت مأساة غزة إلى أسوأ مستوى من الإبادة الجماعية، أين كانت تلك الجهات التي تقدم نفسها جهات دينية؟
– أين كانت تلك الجهات أثناء مأساة #غزة؟ ماذا فعلت؟ وماذا قدمت؟ وكيف تحركت؟ وكيف كان دورها؟
– تلك الجهات خذلت وأسهمت في التخذيل لأمتنا الإسلامية عن القيام بواجبها المقدس في نصرة الشعب الفلسطيني
– العدو السعودي يفتح أجواء بلاد الحرمين الشريفين للصهاينة ولـ”إسرائيل”، وفي نفس الوقت يحظر أجواءنا نحن الشعب اليمني– النظام السعودي يحظر أجواء #اليمن على الشعب اليمني، ونحن لا نقول له افتح لنا أجواءك
– العدو السعودي يحرم الشعب اليمني من الاستفادة من مطاراته، ويمنع هذا الشعب من السفر
– العدو السعودي يمنع الشعب اليمني من السفر، حتى للمرضى وللمسافرين لأي غرض من شؤون الحياة
– النظام السعودي يفتح أجواء بلاد الحرمين الشريفين لإسرائيل، ويحظر أجواء بلدنا على الشعب اليمني
– العدو السعودي يحاصر شعبنا أشد الحصار، ويحرمه من ثروته الوطنية، من النفط والغاز وعائداتهما للخدمات العامة والمرتبات
– العدو السعودي يرتكب أبشع الجرائم، ويقتل أطفالنا ونساءنا كشعب يمني بشكل مستمر ويومي